بعد أن وضعت الحرب أوزارها عام 1957 وانسحبت إسرائيل إلى ما وراء خط الهدنة ودخلت القوات الدولية إلى القطاع ، بدأنا على أعتاب مرحله جديدة تميزت بالاستقرار السياسي الذي انعكس على الحياة بشكل عام فراجت التجارة وانتعشت الحركة الاقتصادية ونشطت السياحة وتطورت الحركة التعليمية ، كل ذلك ساهم برفع مستوى النمو الاقتصادي ومستوى دخل الفرد الشهري وتوفر فرص عمل كثيرة أمام الموطنين فعم الخير والبركة على الجميع وأصبحنا نعيش بالعصر الذهبي للقطاع كما كان يقال .
وسألقي الضوء هنا على أثر ذلك التقدم والازدهار على مخيم البريج وعلى المخيمات المجاورة له وسأحاول إبراز أهم مظاهر تلك المرحلة في كافة النواحي الاقتصادية والزراعية والصحية والتعليمية .
وفي نهاية هذه المرحلة سأتحدث عن الحركة السياسية ونموها وتفاعل الأحداث وتطورها المتلاحق وتدهور الأوضاع السياسية وقرع طبول الحرب التي أدت في النهاية إلى حرب حزيران عام 1967 وتسببت في ضياع البقية الباقية من أراضي فلسطين وأجزاء من الدول العربية المجاورة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق