بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهى العدوان بدأ الناس يستسلمون للأمر الواقع الذي أصبح تغييره شبه مستحيل في ظل القدرات العربية المتواضعة أمام قوة إسرائيل آنذاك فأعطى الناس لأنفسهم الحق بالتفكير قليلا بحالهم وأحوالهم وما ألت إليه أوضاعهم المأساوية وللخروج من هذه الأجواء الملبدة بالغيوم استطاع شعبنا القفز على كل جراحة وآلامه فانصرف الناس إلى العلم والتعليم والبناء والتعمير ونشطت الحياة الاقتصادية وازدهرت التجارة والزراعة والصناعة وما كان ذلك ليكون لولا وجود القوات الدولية التي وفرت الأمن والأمان للمواطن وأصبحنا نشعر فعلا آنذاك أننا على أعتاب مرحله جديدة أطلق عليها البعض العصر الذهبي للقطاع .
أعاد الناس ترتيب أوراقهم من جديد وانشغلوا قليلا بأنفسهم فأعلنوا التحدي وعقدوا العزم لمواجهة الحياة بقوه وثبات للنهوض بالمجتمع الفلسطيني من جديد رغم كل المصاعب ورغم كل التحديات .
اطفال غزة بعد العدوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق