ايجابيات قليلة لا تقارن مع السلبيات:
تفاجئت إسرائيل بقدرات وإمكانيات العمال الفلسطينيين، فوجدت العمالة المدربة في كل الميادين المهنية والزراعية والفنية وهذا من فضل الله علينا ويرجع سبب ذلك لتخريج مئات الشباب من المعاهد المهنية التابعة لوكالة الغوث والى تعلم مئات الشباب في المعاهد المهنية والصناعية في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وعند قدوم الاحتلال وأمام المغريات المادية اندفع الشباب للعمل في إسرائيل، واستغلت إسرائيل العقول المتفتحة وقامت بتدريبها على أعلى مستوى، وخلال فترة وجيزة احتل المهنيين والفنيين الفلسطينيين مكانه مرموقة في المصانع والمعامل والورش الإسرائيلية .
تفاجئت إسرائيل بقدرات وإمكانيات العمال الفلسطينيين، فوجدت العمالة المدربة في كل الميادين المهنية والزراعية والفنية وهذا من فضل الله علينا ويرجع سبب ذلك لتخريج مئات الشباب من المعاهد المهنية التابعة لوكالة الغوث والى تعلم مئات الشباب في المعاهد المهنية والصناعية في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وعند قدوم الاحتلال وأمام المغريات المادية اندفع الشباب للعمل في إسرائيل، واستغلت إسرائيل العقول المتفتحة وقامت بتدريبها على أعلى مستوى، وخلال فترة وجيزة احتل المهنيين والفنيين الفلسطينيين مكانه مرموقة في المصانع والمعامل والورش الإسرائيلية .
هذا واستغلت إسرائيل العمالة الرخيصة وقامت بفتح المزيد من المصانع الإنتاجية والتي كانت تصدر الكثير من إنتاجها إلى الأراضي المحتلة ومنها مصانع تعليب الطماطم وإنتاج العصيرات والايس كريم ومصانع الخياطة ، وكذلك تم استغلال الأيدي العاملة الرخيصة والمدربة في مجال البناء فتطورت الحركة العمرانية في المدن الإسرائيلية وتقدمت بخطى سريعة وازدهرت حتى بدت وكأنها نسخه من أوروبا.
سلبيات العمل في اسرائيل :
1- أدت حرية العمل في إسرائيل إلى خلق نوع من التعايش السلمي بين العرب واليهود وأدى ذلك إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في إسرائيل بسبب استقرار الأوضاع أمنيا وبالمقامل تدهورت الحالة الاقتصاديه في السوق المحلي وأصبحت الورش في غزه تفتح يوم السبت فقط من كل أسبوع، وكذلك أغلقت الكثير من المحلات وانضم أصحابها إلى عمال إسرائيل.
2- ضاعفت إسرائيل من إنتاج مصانعها وبدأت المنتجات الصناعية الإسرائيلية تتدفق على الضفة الغربية وقطاع غزه بشكل يومي وأصبحنا أكبر سوق استهلاكي لإسرائيل.
3- أدى إيصال التيار الكهربائي إلى المخيمات إلى حدوث طفرة في الاقتصاد الإسرائيلي بسبب إقبال الناس بكثرة على شراء الأجهزة والآلات الكهربائية على نطاق واسع.
4- تم ضرب المنتجات والصناعات الوطنية المتواضعة بالمنتجات والصناعات الإسرائيلية المتفوقة من حيث الجودة والنوعية فاختفت الكثير من المنتجات المحلية وأهمها المربيات والأجبان والألبان وصناعة الحلوى والملابس وغزل الصوف وعمل اللحفة والفرشات المحلية.
5- شل الحركة الزراعية بتسويق منتجات الاحتلال الزراعية بأسعار مخفضه مع فارق الجودة مما دفع الكثير من المزارعين إلى التراجع والتوقف عن زرع أراضيهم لعدم جدوى ذلك.
6- ساهمت إسرائيل بشل الحركة الاقتصادية في الأراضي المحتلة لفرضها المزيد من الضرائب على التجار مما دفعهم إلى تفريغ محلاتهم من مضمونها وتحويل المتاجر الكبيرة إلى محلات صغيرة.
7- منع تجار القطاع من تسويق بضائعهم خارج القطاع أدى إلى خنق الاقتصاد المحلي وإهلاك عشرات الأطنان من الحمضيات سنويا.
8- ربط العمالة بالعمل في إسرائيل واعتمادنا الكلى على المنتجات الإسرائيلية اضعف الاقتصاد المحلي وفجأة وجدنا أنفسنا مرتبطين كليا في اقتصاد الاحتلال ونتج عن ذلك شعورنا بالعجز الشديد امام قوة الاقتصاد الإسرائيلي وتراجع وتدهور الاقتصاد المحلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق