الأربعاء، 7 مارس 2018

الاهتمام بالناحية الزراعية


الاهتمام بالزراعة :
أدرك الناس أن جلوسهم وبكاءهم على الماضي لن يزيد الحياة إلا أكثر تعقيدا ولا بد من مواصلة الحياة فتكاثفت الجهود وتعاظمت الهمم وشمر الفلاحين عن سواعدهم ويدا بيد مع إخوانهم المواطنين حرثوا الأرض وزرعوا الشجر واعتنوا بالأرض فخلال فترة وجيزة اكتست غزه بحله خضراء وأحيطت بلفيف من المزارع والحقول والكروم والبساتين المتنوعة .
اشجار البرقوق 

اهتم أهلنا المهجرين بالزراعة منذ بداية الهجرة ويرجع ذلك لعدة أسباب منها :-
1-  غالبية أهلنا المهجرين قدموا من القرى المحيطة بغزة والكثير من اهالي المدن كانوا يحترفون هذه المهنة ويعملون بها قبل مجيئهم إلى المخيم ومهنة الزراعة وتربية الماشية تعنى كل شيء بالنسبة لهم .
اشجار النخيل مثمرة بالبلح والرطب 

2-  كثرة السكان وزيادة الطلب على المحاصيل الزراعية والخضار والفواكه شجع أهلنا ودفعهم للعمل مع إخوانهم المواطنين لتأمين لقمة العيش لأولادهم وربما قسوة الحياة كانت تتطلب منهم التعالي على الجراح رغم صعوبة ذلك على أهلنا الذين كانوا بالأمس القريب أصحاب مزارع وملاك أراضي وبين عشية وضحها أصبحوا يعملون عمال بالأجر اليومي في أرضي وأملاك الغير .
كروم التين والعنب والرمان 

 3- وصل الإنتاج الزراعي إلى أقصى ذروته وأصبحت غزه تنتج أكثر من حاجتها رغم كثرة السكان فيها ، تم إغراق السوق المحلي بالمنتجات الزراعية وكانت تصل الموطنين بأقل الأسعار وعندما سنحت الفرصة للتصدير بدأت غزه تصدر بعض المنتجات الزراعية وخصوصا الحمضيات والبرتقال  والجريفوت والليمون ، وكانت بالمقابل تستورد الصابون النابلسي والسمن من الضفة الغربية والبهارات والتوابل عن طريق الأردن ومصر كل ذلك ساهم إلى حد كبير في تقوية الاقتصاد فعم الخير الوفير على أهالي القطاع وبقيت غزه هي القلب النابض باسم فلسطين والرئة التي يتنفس منها أبناء الشعب الفلسطيني .
كروم عنب الشيخ عجلين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقدمة الكتاب

مخيم البريج  مخيم البريج هو أحد مخيمات اللاجئين التي انشأت بعد النكبة عام 1948م وان كان يختلف عن باقي المخيمات لانه كان منشأ من قبل وهو ملي...

المواضيع الاكثر مشاهدة