1- العيادة الصحية :
وهي المركز الصحي الوحيد في المخيم ، وتقع في نفس المكان الموجودة فيه حاليا إلا أن مساحتها من الداخل وشكلها من الخارج قبل العدوان كان يختلف كليا عن اليوم ، وليس فقط المبني تغير بل الأسماء والمسميات كذلك ، كنا نسمي العيادة "صحية" والطبيب الذي يعمل فيها "حكيم" والصيدلي الذي يصرف الدواء "فرمشاني" والقابلة التي تولد النساء "الداية" والممرضة التي تعتني بالمرضى "نارسه" وسيارة الإسعاف التي تنقل المرضى والمصابين "الامبلنص" وشهادة الميلاد " كوشان" والمستشفى كان يسمى "اسبطار" والممرض كان يسمى "تمرجي" .
العيادة الصحية في مخيم البريح
ولهذه العيادة فضل كبير على أبناء المخيم وأهم الخدمات التي كانت العيادة الصحية تقدمها لأهل المخيم جميعا دون استثناء هي : -
2- الاعتناء بالمرضى وتقديم الدواء والعلاج اللازم مجانا
3- تقديم برامج باستمرار لتوعية النساء الحوامل
4- توفير الأطباء المهرة والمدربين وخصوصا أطباء الولادة
5- القيام بحملات توعيه على البيوت وتقديم النصح والإرشاد الطبي.
6- القيام بجولات تفتيشية على المدارس وتعليم التلاميذ كيف يمكن الوقاية من المرض
7- إعطاء المواليد اللوقحات الضرورية اللازمة وتطعيم طلاب المدارس ضد الأمراض المعدية.
2- مستشفى الأمراض الصدرية :-
وهو تقريبا المستشفى الوحيد في قطاع غزه ونظرا لخطورة هذا المرض تم اختيار هذا الموقع بعناية بعد دراسة قامت بها وكالة الغوث انتهت ببناء هذا المستشفى بهذا المكان لمطابقته للمقاييس العالمية التي يجب توفرها لمستشفى من هذا النوع واذكر هذا الأسباب التي اطلعنا عليها احد الشباب الذي كان من المحتجين على بناء المستشفى قبل بناءه وهو السيد / شوكت حسنى العداسي لقربه من المستشفى من الناحية الغربية حيث لا يفصل بينه وبين المستشفى سوا شارع صغير عرضه 3 متر فقط إلا أن الوكالة طمأنت الأهالي لعدم وجود أي خطورة على سكان المخيم وذلك للاسباب التالية :
المبنى الان اصبح مدرسة ثانوية لبنات البريج وكان سابقا مستشفى
1- موقع المستشفى على أطراف المخيم .
2- عدم وجود مباني تحد المستشفى من الناحية الشرقية وهي منطقه خطره لأنها في وجه الرياح .
3- وجود المستشفى على ربوه عالية مما يسمح للمرضى استنشاق الهواء الصحي والنسيم العليل .
4- إحاطت المستشفى بالحقول والبساتين والأراضي الزراعية مما يريح المرضى نفسيا .
والجدير بالذكر أن المستشفى كان يعج بالمرضى وعلى ما أذكر كان بها ثلاث عنابر وملحقين والمستشفى مكتظ بالمرضى ويرجع ذلك للأسباب التالية :-
1- شرب الدخان العربي الغير مفلتر والإفراط في شرب الدخان.
2- هبوب رياح الخماسين القادمة من صحراء سيناء وخطورة الرمال المتحركة الناعمة.
3- انعدام الوعي الصحي في بعض البيوت
4- سرعة انتشار المرض عن طريق العدوى
وتجدر الإشارة أن أعداد المرضي فيما بعد بدأ يتناقص تدريجيا ثم اختفى ذلك نهائيا ولم يسجل القطاع أي حالة سل(درن) في الثمانيات وذلك من فضل الله علينا ومع عودة سيناء إلى مصر وعودة البدو الرحل من السواركة في نهاية السبعينات اختفى هذا المرض نهائيا من القطاع وأصبح المبنى الآن مدرسه ثانوية لبنات المخيم .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق