بعد مرور حوالي عشر سنوات على هجرة سكان المخيم وبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل لكافة قطاع غزه وشبه جزيرة سيناء بالكامل تجلى للناس بوضوح قوة إسرائيل المتنامية وحالة الحكومات العربية المتردية فتسرب اليأس وخيبة الأمل إلى أبناء المخيم والى كافة أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، أصيب أبناء الشعب الفلسطيني بالإحباط وبدأ الناس يفكرون بجد بتحسين حالهم وأحوالهم المتردية والسعي لإنقاذ أسرهم من حالة الفقر المدقع الذي أصبحوا يعانون منه بعد هجرتهم .
انصرف الناس إلى تصريف أمور حياتهم بشكل عادي بعيدا عن التوتر السياسي فأهتم الناس بالعلم والتعليم وأولوه جل اهتمامهم واهتموا بالزراعة والتجارة وصناعة الموبيليا وساحاول توضيح ذلك بالصور
انتشار بيارات البرتقال في غزة
البرتقال في غزة اصبح ثروة وطنية
سوق الزاويا في غزة
نشاط صيادي السمك
طلاب من ابناء غزة
طالبات من بنات غزة
تطور النمو العمراني







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق